الرضوح (الجروح، الحروق، إصابات العظام والمفاصل)

نظرة عامة


الرضوح 
المادة الثامنة:

الجزء الأول: 
الجروح

الجرح هو ضرر يمس الجلد وحتى الأنسجة التي تحته في بعض الأحيان، وتحدث إما بسبب القطع أو الخدش أو العض أو الوخز. 
I) الأسباب الرئيسية للجروح: 
تتعدد وتتنوع الأسباب وتكون غالبا مرتبطة بالأنشطة اليومية في المنزل أو في المعمل أو في الخارج بأماكن الترفيه، ويمكن تصنيفها إلى أربعة أنواع: 
- الجروح القاطعة: والتي تحدث بسبب أداة أو آلة حادة كالسكين أو الزجاج أو مفتاح المعلبات أو المنشار الكهربائي وهي جروح نازفة لكن سهلة الالتئام. 

- الجروح المهشمة: والتي تحدث بسبب خدش بعض الحيوانات كالقطط أو الصقور أو حتى بجسم شائك أو بسبب الاحتكاك بجسم صلب وخشن كالإسفلت مثلا. 
- الجروح العضية: وتكون بسبب عض الإنسان أو بعض الحيوانات كالكلاب والبغال والأفاعي والجرذان وهي إما سامة وقاتلة أو غير سامة وعلى كل حال فهي تعتبر خطرة. 

- الجروح الوخزية: يكون سببها إما لسعات بعض الحشرات كالدبابير والنحل والعقارب أو ببعض الأدوات الحادة كالمسامير ومفكو البراغي، وبسبب طلق ناري أو سلاح أبيض وغيره وهذا النوع يعتبر من أخطر الجروح لأنه يصيب الأعضاء الداخلية مما قد يتسبب في نزيف داخلي حاد والموت أحيانا. 

II) مضاعفات الجروح: 
يمكن للجرح أن يكون سببا في تدهور مباشر لحالة الضحية حسب أهمية الجرح وموقعه حيث يتسبب أحيانا في: 
- نزيف حاد. 
- أو خلل في التنفس.. 
- أو العدوى (مرض الكزاز) 
ملاحظة: 
مهما كان الجرح تافها أو عظيما. قد يصيب لاحقا الضحية بمرض الكزاز القاتل، وللوقاية من هذا المرض يرجى أخذ حقنة مضادة له كل 10 سنوات، وإن تعدت مدة الحقنة 5 سنوات فمن الأفضل استشارة الطبيب. 
III) تصنيف أخطار الجروح: 
على المسعف معرفة تصنيف الجرح حسب خطورته إلى نوعين: 
- الجرح البسيط، 
-والجرح الخطر 
1- الجروح الخطرة: 
تتوقف خطورة الجرح على حسب: 
- تمركزه: 
o في الوجه (قرب العين مثلا). 
o في الجيد أو الجدع (صدر، بطن، ظهر). 
o قرب المخارج الطبيعية (أنف، فم، شرج، فرج). 
o قرب المفاصل الأكثر حركة (الركبة، المرفق، الرسغ). 
- هيئته: 
o متعدد أو واسع (صعوبة الالتئام، العدوى). 
o عميق (إصابة العضلات، العروق ، الأعصاب)، إصابة البطن او الصدر. 
o نازف (مصحوبة بنزيف حاد). 
ممزق (شكل الجرح غير منتظم 
o جرح متضمن لجسم غريب مغروز. 
- مصدره: 
o قذيفة (رصاصة، شظية...) . 
o أداة حادة (موسى، زجاج...). 
o عضة حيوان (كلب، حصان...). 
ملاحظة: 
تعتبر جروح الأشخاص ضعيفي البنية كالأطفال والشيوخ والرضع ومرضى السكري وكذلك مرضى النعورية ، من الجروح الخطرة. 
2- الجروح البسيطة: 
يعتبر الجرح بسيطا إذا كان سطحيا، أو يتسبب في نزيف يتوقف تلقائيا أو بعيدا عن المخارج الطبيعية للإنسان. 
IV) كيف تتصرف؟ 
1- في حالة الجروح البسيطة: 
- اغسل يديك بالماء والصابون أو ماء به شيء من مادة الجافيل، أو بالكحول المائي، أو استعمل قفازات ذوو الاستعمال الشخصي. 
- نظف الجرح أيضا بالماء والصابون أو بضمادة معقمة منقوعة بمطهر وطبعا بعد استشارة طبية أو استشارة صيدلي أو ممرض، تجنب استعمال الكحول مباشرة فوق الجرح فهي مهيجة وحارقة. 
- ولتنظيف الجرح، أفرغ عليه شيئا من المطهر مباشرة. أو استعن بشاش أو ضمادة معقمة لطرد الأوساخ من وسط الجرح إلى الخارج دون التسبب في نزفها من جديد. 
- جفف جيدا مكان الجرح بضمادة أو رباط نقي. 
- ضع على الجرح ضمادة لاصقة أو ضمادة ضد الحساسية أو ضمادة معقمة مشدودة برباط لاصق أو متبثة بقطعة من الشاش. 
- أسأل المصاب هل أخذ حقنة ضد الكزاز من قبل، في حالة النفي، أطلب منه استشارة الطبيب. 
تنبيـــــه: 
- في حالة الجروح أو النزيف، على المسعف أن يحمي نفسه باستعمال القفازات ذوو الاستعمال الشخصي، أو غسل يديه فورا بالماء و الصابون, أو الكحول المائي أو ماء به قليل من جافيل بعد لمس الجرح بيده، لأن هناك أمراض عديدة تنتقل بسرعة عبر الدم وقد تنفد ولو عبر جرح صغير جدا حتى ولو كان بحجم رأس دبوس صغير. 
- إذا لا حضت احمرار أو انتفاخا أو استنتجت ارتفاع حرارة بمنطقة الجرح أو إذا أصيب المصاب بحمى، فاطلب منه استشارة طبيب، لأن الجرح أصيب ربما بالعدوى ويتطلب علاجا طبيا. 
- تجنب استعمال القطن مباشرة على الجروح المفتوحة، لأنه يترك بها بعض الخيوط داخلها يصعب التخلص منها بعد ذلك. 
ملاحظة: 
لنزع الضمادة أو الشاش بعد ساعات من وضعها، قد تجدها لاصقة مباشرة على الجرح فتجد صعوبة في نزعها. ولتسهيل إزالتها ، بللها بماء الأوكسجين أو أي مادة مبللة ومعقمة أو البتادين دون لمس الجرح، وبعد دقائق انزعها بلطف. هذه الضمادات تغير مرة كل يوم أو يومين ما عدا الجروح النازفة أو السائلة فيجب تغييرها مرتين كل يوم. 
2- في حالة الجروح الخطرة: 
تحقق أولا من نوع الجرح ومدى خطورته حسب موقفه وهيئته ومصدره، ثم ضع المصاب في وضعيته الاستراحة مع حمايته دائما من البرد. أما إذا كان الجرح مصحوبا بنزيف حاد، أوقفه (راجع المادة الرابعة: الضحية تنزف بغزارة). 
جروح البطن: 
- مدد المصاب على ظهره فوق فراش مع جعل ساقيه مثنيتان فوق كرسي أو ملاءة مطوية أو حتى فوق فخذيك، هذه الوضعية تقلل من تقلص عضلات البطن وتسكن الألم. 
- غط أولف الجرح بشر شف نظيف أو ضمادة معقمة ضاغطة. 
- امنع المصاب من التحرك. 
- لا تنزع أي جسم غريب من مكان الجرح فقد تتسبب في ظهور نزيف حاد. 
- لا تحاول إرجاع الأحشاء إلى مكانها في حالة بروزها، بل أحجبها عن نظر المصاب، قم بتغطيتها بشر شف نظيف ولا تلمسها بيدك حتى لا تلوث الأعضاء الداخلية. 
- - اخبر الإسعاف. 
- قم بالمراقبة كل دقيقة (نزيف، برودة،وعي، تنفس، نبض). 
جرح في الصدر: 
كيفما كان الجرح في الصدر، فبإمكانه أن يتسبب في خلل في وظيفة التنفس حيث ينتج عن ذلك نزيف أو أضرار أخرى في الرئتين. 
- حرر جميع معيقات التنفس: أزرار العنق، الربطة، الحزام لتسهيل حركة الصدر والبطن عن التنفس. 
- ضع المصاب في وضعية الاستراحة نصف جالس ومتكأ على كرسي أو فراش او فوق ركبتيك و صدرك. 
- لف أو غط الجرح بشر شف نظيف أو ضمادة معقمة. 
- أخبر الإسعاف. 
- راقب الوظائف الحيوية كل دقيقة. 
ملاحظة: 
في حالة ما إذا كان المصاب فاقدا للوعي، ضعه في وضعية الإفاقة على الجرح مباشرة، ولا تعطه أي مشروب أي كان حتى لو أصر على ذلك. 
جروح العين: وتعتبر من بين أخطر الجروح، حيث يمكن للإنسان أن يفقد بصره مهما كان السبب: زجاج، سهم، إبرة أو جزء معدني، فقد ينغرس في وسط القرنية وهذه الحالة تستدعي زيارة عاجلة لأخصائي العيون. 
- ضع المصاب على ظهره. 
- تبث رأسه بيديك وإبقاءها إلى حين حضور الإسعاف، أو استعن بشر شف أو فوط الحمام ملفوقة، وتوضع جهة الأذنين. 
- أطلب من المصاب إغلاق عينيه دون فتحهما، وبدون أن يتحرك أو يسعل حتى لا يحس بالألم أكثر. 
- ضع قطعة من الشاش أو ضمادة فوق عينيه. 
- طمئن المصاب وأقاربه. 
- أخبر الإسعاف. 
- راقب المصاب إلى حين حضور الإسعاف. 
تنبيــــه: 
على أي حال، لا تسحب أي جسم غريب إذا كان مغروسا في وسط العين أبدا حتى ولو كان دقيقا جدا، ولا تحاول غسل العين بالماء أو أي محلول طبي. 
جروح أخرى: 
- جروح الوجه: أوقف النزيف، ثم ضع المصاب على جنبه، حتى ولو كان واعيا، لكي لا يبتلع الدم، ثم أخبر الإسعاف، ثم المراقبة. 
- جرح مسحوق: لا تلمسه، راقبه، أخبر الإسعاف، استشارة طبية ضرورية. 
- جروح عظات الحيوانات: كالقطط والكلاب والحيوانات المتوحشة كالثعلب والذي هو أكبر ناقل لداء الكلب، فعظات هذه الحيوانات تكون ممزقة وغير منتظمة وعلى أي، فتدخل المسعف ينحصر في تنظيفها من الجراثيم وطلب استشارة طبية. 
تنبيـــه: 
- لا تحاول أبدا نزع أي جسم غريب مغروس وسط الجرح تفاديا لانفجار نزيف حاد. 
- في حالة جرح عظي، أطلب من المصاب اخذ حقنة ضد داء الكلب، كما يجب اعتبار الحيوان مسعورا وعليه يجب إمساكه وفحصه من طرف طبيب بيطري. 

 


 

الرضوح 

 



الجزء الثاني : 
الحروق

الحروق هي جروح وأضرار تصيب الجلد أو المسالك التنفسية أو الهضمية بفعل الحرارة إما عن طريق اللمس أو التنشق أو الإشعاع. 
I) أسباب الحروق: 
1- الحروق الحرارية: تمثل 90% من مجمل الحروق تقريبا وتتجلى في: 
- ملامسة مباشرة للهب: فرن غازي، حملاج التلحيم، مقلاة، مكواة... 
- ملامسة سائل مغلى أو بخار: زيت، ماء، قدر صفار، مولد بخار... 
- اشعاع: شمس، مصباح سمرة الجلد، أشعة إكس(2)، بيطا(B)، (8) كاما أو أشعة الكريهبات المحايدة... 
2- الحروق الكيماوية: 
وتحدث اما: 
- بملامسة الجلد لمادة حمضية كحامض الكلور، والحامض الكبريتي وحامض النتريك. 
- أو بملامسة الجلد لمادة قاعدية كالصودا والبوتاس والأمونياك. 
وتتنوع طريقة حدوث الحرق الكيماوي من ملامسة مباشرة كالحالات العادية أو عن طريق البلع والذي يتسبب في حروق بعض الأعضاء في الجهاز الهضمي، أو عن طريق التنشق . 
3- الحروق الكهربائية: تحدث بسبب ملامسة آلة كهربائية أو خيط كهربائي أو حتى بسبب صعقة البرق. وهي تكون عميقة كما تترك علامات مكان دخول التيار وخروجه أحيانا. 
4- حروق احتكاكية: كالنفطة التي يتركها الحذاء ناحية عرقوب القدم أو حروق اليد التي يتركها الانزلاق على الحبل مثلا. 
II) عوامل الخطورة في حالات الحروق: 
◄ الحروق الخطرة: 
تتمثل خطورة الحرق حسب العمق والمواقع والمساحة. 
1- العمق: من المألوف اعتبار 3 درجات من عمق الحريق. 
- حرق من الدرجة الأولى (أو الحمامي): يصاب الجلد بطفح وردي ومؤلم وهو يصيب البشرة فقط. وهو لا يعتبر خطرا. 
- حرق من الدرجة الثانية (النفطة): زيادة على الحرق من الدرجة الأولى تصاب الأدمة كذلك فتظهر على الجلد فقاعات مليئة بسائل البلازما وهذا النوع من الحرق جد مؤلم ويظهر على الجلد بلون مائل إلى البني والأحمر ويعتبر من الحروق الخطرة، إذا تعدى 1% من مساحة جسم المصاب أي ما مقداره نصف مساحة راحة اليد. 
- حرق من الدرجة الثالثة (التفحم): يصل الحرق هنا إلى الطبقة الشحمية أو يتعداها ليصل حتى العظام أحيانا، حيث تتضرر أو تتلف الأنسجة والأعصاب ويكون مصحوبا أحيانا بنزيف نتيجة تضرر العروق الدموية. لون الحرق يميل ما بين الرمادي والأسود، في هذه الحالة لا يحس المصاب بالألم نتيجة تلف نهاية الأعصاب. ويتطلب تدخلا جراحيا لأن هذه الجروح لا تلتئم تلقائيا. ويعتبر حرقا خطرا أيضا. 
2- الموقع: 
يعتبر الحرق خطرا إذا أصاب: 
- الوجه: وتتجلى الخطورة عن انتفاخه أو عند إصابة العين وخصوصا القرنية كما تتجلى الخطورة أيضا في أثار الحرق بعد شفائه حيث يستدعي جراحة تجميلية دقيقة. 
- اليد أو المفاصل: تعتبر خطرة لأنها لا تلتئم إلا بصعوبة، أو تشفى وهي معابة فأوتار العضلات تتقلص والأصابع تتصلب فتجعل حركة اليد مثلا جد محدودة بعد شفاءها. 
- جوار الفتحات الطبيعية: تتجلى الخطورة في صعوبة التئام الجرح وعلاجه، واحتمال العدوى، احتمال ضيق في التنفس بسبب انتفاخ الحلق أو القصبة الهوائية في حالة الحروق بالمواد الكيماوية مثلا وتظهر على شكل سعال أو صفير وتغير في نبرات الصوت. وكذلك الشأن بالنسبة للمخارج السفلى حيث يلقى المصاب صعوبة في صرف الفضلات عبرها. 
3- المساحة: 
كل حرق أو حروق من الدرجة الثانية او الثالثة، تفوق مساحتها نصف راحة يد المصاب فهي تعتبر خطرة، وتستوجب استشارة طبية، وتقدر مساحة نصف راحة اليد ب 1% من مجمل مساحة الجسم. 
4- حالات أخرى تعتبر خطرة كذلك: 
حالات الحروق عند الأطفال والرضع والشيوخ: تعتبر خطرة نظرا لهشاشة بنيتهم، حتى ولو كانت من الدرجة الأولى. 
حالات الحروق عند المدمنين على الكحول أو المخدرات: تعتبر خطرة حتى ولو كانت هينة، لصعوبة شفاءها ولضعف مقاومة جسمهم المحدودة. 
حالات الحروق الكيماوية: تعتبر خطرة ارتباطا بمدة التماسها بالجلد وفعالية ونوع المادة... أثار هذه الحروق لا تظهر إلا بعد دقائق، وهي تحتاج إلى الرش بالماء لمدة قد تصل إلى 20 دقيقة تقريبا لكن دون تعريض المصاب إلى انخفاض في درجة حرارة جسمه. 
حالات الحروق الكهربائية لأنها تصيب حتى الأعضاء الداخلية أحيانا. 
◄ الحروق البسيطة: تتميز هذه الحروق: 
- إما باحمرار الجلد عند الإنسان البالغ. 
- أو بفقاعات مساحتها أقل من مساحة نصف راحة يد المصاب. 
III) تداعيات الحروق الخطرة: 
- خلل في الجهاز الدموي: بسبب فقدان كمية لا بأس بها من البلازما او بسبب ورم أو عبر السيلان بسبب نزيف ما. 
- خلل في التنفس في حالة حروق الأنف أو الفم أو المسالك الهوائية بعد بلع مادة كاوية أو بعد تنشق دخان أو بخار ساخن. 
- ألم شديد في مكان الإصابة. 
- العدوى بعد مدة زمنية. 
- رضوح أو كسور في حالة الإنفجارات. 
IV) كيف تتصرف أمام الحرق؟ 
أ‌- طريقة إسعاف الحروق البسيطة: 
- ألغ سبب الحريق أو أبعد المصاب عن السبب، فمثلا عند اشتعال ملابس الضحية امنعه من الركض، بل اجعله يتمرغ على الأرض أو استعن بملابس غير اصطناعية أو ببطانية مبللة إن أمكن لخنق النار. 
- قم بتبريد الحرق بالماء البارد تحت صنبور: يجب نقص ضغط الماء وجعله يجرى فوق الحرق مباشرة لمدة عشرة دقائق ويمكن تمديد المدة إذا استمر الألم. حرارة الماء يجب أن تكون ما بين 10 و25 درجة مئوية. 
- راقب حالة المصاب واسأله هل أخذ حقنة ضد الكزاز من قبل، إن أجاب بالنفي، أطلب منه استشارة طبية. 
ملاحظة: 
- في حالة الحروق البسيطة عند الطفل أو الرضيع، استشر طبيبا. 
- في حالة انتفاخ أو ارتفاع حرارة مكان الحرق أو ظهور آلم في اليوم الموالي، استشر طبيبا فربما قد أصيب المكان بالعدوى. 
- الحرق جرح تطوري، حتى لو ألغي السبب، فإنه يواصل التوغل تدريجيا نحو الداخل ونحو السطح ليوسع رقعته. ولهذا يجب رشه بالماء البارد في اقل من 10 أو 15 دقيقة على أكبر تقدير بعد الحادثة. 
ب‌- طريقة إسعاف الحروق البليغة: 
- الغ سبب الحرق أو أبعد المصاب عن السبب. 
- أخبر الإسعاف. 
- قم بتبريد مكان الحرق بالماء البارد تحت صنبور، حيث حرارة الماء تتراوح ما بين 10 و 25 درجة مئوية لمدة 10 دقائق أو أكثر إن استمر الألم. 
- انزع الخواتم في حالة حروق الأصابع ثم ضع ضمادات بينهم حتى لا يلتصقوا. 
- انزع ملابس المصاب المحيطة بالحرق، إلا الملابس اللاصقة فاترك شأنها للطبيب. 
- لا تستعمل القطن مباشرة فوق الحرق ولا تحاول لمس الحروق المفتوحة. 
- لا تحاول تغطية حروق الوجه، اترك شأنها للطبيب. 
- اجعل المصاب في وضعية نصف جلوس في حالة إصابته بضيق في التنفس. 
- راقب تطورات حالة المصاب كل دقيقتين على الأقل. 
- طمئنه وحدثه مع شرحك له ما وقع وما قمت به. 
- إذا فقد الوعي قم بالإجراءات اللازمة ثم أخبر الإسعاف من جديد عن مدى تطور الحالة. 
تنبيــه: 
- لا تنزع أبدا الملابس اللاصقة في منطقة الحرق حتى لا تزيد من خطورة الوضع. 
- لا تستعمل أي مادة أو دواء أو محلول على الحرق كالمطهرات أو الكحول أو المراهم أو الغبار أو القطن أو معجون الأسنان أو مواد المطبخ، لأنها تهيج الجلد ، كما يصعب إزالتها وتنظيفها فيما بعد. 
- لا تحاول أبدا ثقب الفقاعات أو إزالة قشرتها حتى لا تتسبب في العدوى وتأخر العلاج وترك ندبة بعد الشفاء. 
ت‌- إسعافات الحروق في بعض الحالات الخاصة: 
1- الحروق الكيماوية: 
على الجلد: اخلع ملابس المصاب مع أخذ احتياطاتك لعدم ملامستك للمادة، ثم رشه بالماء جيدا إلى حين وصول الإسعاف، من الأحسن جعله تحت دش رشاش. 




تنبيه: 
في حالة الحروق بمادة حامض الكبريت (الحامض الذي يستعمل في بطاريات السيارات) لا تستعمل الماء من اجل إضعاف قوة المادة، بل استعن بمناشف قطنية أو ورقية فقط من أجل التخلص من المادة من فوق الجلد. 

حرق العين: اغسل العين تحت صنبور ضعيف الضغط، مع أخذ الحيطة دون ملامسة الماء للعين السليمة. 




حرق البلع: لا ترغم المصاب على القيء حتى لا تزيد من مضاعفات الحروق من جديد، ولا تعطه ماء أو أي سائل لإضعاف مفعول المادة إلا باستشارة الطبيب حتى لا تزيد من كمية المادة الكاوية وتزيد من تسربها في القناة الهضمية. 
راقب المصاب واحمل معك المنتوج الكيماوي للطبيب لفحص نوع المادة ومدى خطورتها، اطلب استشارة طبية دائما في هذه الحالة واتبع النصائح. 

2- الحروق الكهربائية: 
- مدد المصاب مع المراقبة. 
- استشر طبيبا واتبع نصائحه. 




3- الحروق التنشقية: 
- ضعه في وضعية نصف جلوس إذا ما أصيب بضيق في التنفس. 
- اطلب استشارة طبية واتبع نصائح الطبيب. 
- كلمه بانتظام مع مراقبة المستمرة إلى حين وصول الإسعاف.



 



الرضوح 

الجزء الثالث: 


إصابات العظام والمفاصل



 




رضوح العظام والمفاصل هي رضوح كثيرة الوقوع ناتجة إما عن سقوط مفاجئ أو اصطدام أو حركة غير مناسبة، وقد تشمل الأطراف، وعظام الجدع، والرأس والحوض. 
I) أنواع رضوح العظام والمفاصل: 
توجد 3 أشكال من رضوح العظام: الكسر، الخلع، والملخ. 
1- الكسر: هو قطع أو انقطاع كامل أو غير كامل في اتصالية العظم مصحوبا أحيانا بتزحزح قطعة العظم المكسورة من مكانها وهو نوعان: 
- كسر عادي: هو كسر يصيب مكان واحدا في العظم، وغير مصحوب بجروح ثانوية كالنزيف أو إصابات الأعصاب والأنسجة. 



- كسر معقد: وهو إما كسر في عدة مناطق في نفس العظم، أو كسر مفتوح مصحوب بنزيف أو كسر حيث تتحرك فيه قطعتي العظم، وتصيب الأعصاب أحيانا. 




تنبيــه: 
الكسور المفتوحة سريعة العدوى، تجنب لمسها بيدك. 
2- الخلع: أو انخلاع المفصل وهو خروج طرف العظم من فجوته، وهي تصيب كثيرا العظام كثيرة الحركة كالكتف والمرفق والحوض، مصحوبة غالبا برضوح في الأربطة المفصلية التي تشد نفس العظم وهو ما يسمى بالملخ. 


3- الملخ: أو التواء المفصل، وهو إما تمدد أو تمزق في الأربطة المفصلية التي تتبث أطراف العظام المتقابلة جهة المفاصل مصحوبة في بعض الأحيان بانقلاع شطر عظمي. 




تنبيــه: 
قد تصادف أحيانا مصابا طريحا بسبب حادثة سير مثلا وقد لا تظهر عليه علامات الكسور أو قد تكون غير مرئية تحت الملابس، فحاول إذن تفحص المصاب بسؤالك أولا ثم افحص جسمه ثانيا وراقبه تحسبا لإصابته بالصدمة أحيانا. 
II) الأسباب الرئيسية لإصابات العظام: 
- حوادث مباشرة: ناتجة عن ضربة قوية، سقوط، حوادث الاصطدام... 
- حوادث غير مباشرة: انخلاع أو ملخ في أحد الأطراف بعد حركة غير مناسبة أو بعد حركة تجاوزت حدودها المعهودة، كما أن هناك حالات غير مباشرة ثانوية كأمراض الشيخوخة وسرطان العظام، وأمراض أخرى تصيب هذه الأخيرة أيضا فتوهنها لتصبح هشة فتصاب بالكسور بعد القيام بجهد ولو كان ضعيفا. 
III) مخاطر إصابات العظام: 
- إصابات عصبية: ضغط أو بتر عصب ما. 
- إصابات الجلد: الجروح والأنزفة واحتمال العدوى. 
- إصابات الجهاز الدموي: ضيق في وظيفة الدم بسبب إصابات الأوعية الدموية أو بسبب نزيف داخلي، خصوصا عند كسور عظام الحوض أو الفخذ أو الأضلاع. 
تنبيـــــه: 
تجنب تحريك المصاب بالرضوح إلا في حالة التحرير الاستعجالي وبوجود خطر يداهمه، لكي لا تزيد من تألمه و حتى لا تتسبب في تعقيدات وعواقب لا تحمد عقباها. 
IV) علامات الإصابات في العظام: 
- الم شديد مكان الإصابة. 
- صعوبة أو عدم القدرة على تحريك العضو المصاب. 
- تشوه في شكل العظم: دورانه أو ظهور زاوية مكان الكسر. 
- انتفاخ أو ورم دموي يميل لونه إلى البنفسجي. 
- قصر في العضو المصاب. 
- جروح في حالة الكسور المفتوحة. 
- اضطرابات عصبية: شلل، تنميل، تخدر. 
- اضطرابات في الوعي أو السلوك بسبب رضوح الجمجمة. 
- ضيق وظيفة التنفس عند إصابات القفص الصدري. 
V) واجبات المسعف في حالات إصابات العظام: 
- احترام الوضعية التي يوجد عليها المصاب بحيث لا يحس بالألم. 
- لا تنقل المصاب من مكانه تحسبا الإصابة. 
- لا تحاول تقويم العظم أو إرجاعه لتفاقم إلى مكانه في حالات الخلع أو الملخ، دع شأنه للطبيب. 
- تبث الجهة المرضوحة باستعمال ركائز من القماش أو ملاءة أو يديك حتى. 
- أوقف النزيف ونظف مكان الإصابة حتى لا تصاب بالعدوى. 
- ابحث عن التعقيدات المصاحبة للكسر. 
- المراقبة: احتمال ظهور ضيق في أحد الوظائف الحيوية. 
VI) كيف تتصرف في حالة رضوح العظام والمفاصل: 
أ‌- إصابات العمود الفقري: 
1- الأسباب: 
- سقوط أو ضربة قوية على الظهر. 
- سقوط على الأرجل واقفا من مكان عال. 
- ضربة قوية على الرأس. 
- حركة التواء أو تمدد بسبب الاصطدام في حالات حوادث السير والتي يسمونها الفرنسيون "ضربة أرنب". 



تنبيــــه: 
- إصابات العمود الفقري، حوادث قد تتسبب أحيانا في الموت الفوري أو شلل في الأطراف السفلى أو العليا أو كلها، هذه العوارض تنتج إما بسبب الحادثة أو بسبب تحريك المصاب دون الالتزام بالاحتياطات اللازمة، حيث يصاب النخاع العظمي بالتلف. 
- عموما عند إصابات العمود الفقري ناحية الظهر أو العنق، تجنب تحريك المصاب ما عدا لتحريره من خطر ما مع الالتزام الصارم بأخذ الحذر واستعمال تقنيات متقونة. 
- كل مصاب فاقد للوعي وكل ضحية حادثة سير، يعتبر مصابا في العمود الفقري ولهذا عليك تفحص المصاب بحذر دون تحريكه، وانصحه دائما بأن يلزم مكانه وأن لا يحرك رأسه على الخصوص. 
2- العلامات: 
علامات إصابات العمود الفقري: 
- ألم شديد مكان الفقرة أو الفقرات المصابة. 
- الم في الكلي. 




علامات إصابات النخاع الشوكي: 
- تنميل في الأطراف السفلى أو العليا. 
- شلل في أحد الأطراف أو بعضها أو كلها. 
- الإحساس بالماء الساخن أو البارد يجري فوق الأطراف المصابة. 
- الإحساس بتكهرب عند أقل حركة. 


3- سلوك المسعف: كيف تتصرف؟ 

الضحية واعية: 
- امنعها من الحركة. 
- اطلب من احد الحضور إخبار الإسعاف. 
- اجلس على ركبتيك وراء الضحية ثم تبث رأسها بكلتا يديك في وضع محايد. 
- غطها وطمئنها. 
- راقبها. 
الضحية فاقدة الوعي: 
- ضع الضحية في وضعية الإفاقة، لأن تجنب خطر إصابة وظيفة التنفس الأولية. 
- غطها وارقبها إلى حين حضور الإسعاف. 


ب‌- إصابات الرأس والجمجمة: 




هي إصابات دائما خطرة تتجلى إما في إصابة عظام الجمجمة أو في إصابة الدماغ الذي يؤثر بدوره مباشرة على الوظائف الحيوية فيجعل حياة المصاب في خطر. 

1- الأسباب: 
- ضربة أو صدمة قوية بسبب حادثة أو سقوط من مكان عال. 
- سقوط جسم على الرأس. 

2- العلامات: 
علامات إصابة الجمجمة: 
- نزيف خارجي من الأذن أو الأنف. 
- كسر جزئي أو انغراز عظمة الجمجمة. 
- جرح أو تورم فروة الرأس مصاحبة لنزيف غالبا. 
- ألم مكان الإصابة. 
علامات إصابات الدماغ: 
- فقدان الوعي الذي يتطلب وضعية الإفاقة الفورية. 
- اضطرابات سلوكية: انفعال، وهن القوى، تشنجات. 
- فقدان الذاكرة وعدم تذكر ظروف الحادثة. 
- اضطرابات في السمع والتوازن. 
- اضطرابات في التنفس.صداع نصفي في الرأس. 
- اضطرابات في الجهاز الهضمي : اشمئزاز، تقيء. 
- غفوة وميول إلى النعاس. 

3- تصرف المسعف: 
الضحية واعية: 
- اتركها في الوضعية التي هي عليها وتبث رأسها بكلتا يديك إلى حين حضور الإسعاف. 
- أطلب من أحد ما القيام بالإخبار. 
- غطها ثم راقبها. 
أما إذا كانت الضحية منفعلة أو كثيرة الحركة أو أخبرتك أنها لا تتذكر شيئا، ضعها في وضعية الاستراحة. مددها أرضا هدئها وشجعها إلى حين وصول الإسعاف. 
الضحية غير واعية: 
- ضعها في وضعية الإفاقة على الجنب النازف ولا تنسى تحرير مسالكها التنفسية. 
- أطلب أو قم بالإخبار. 
- غطها وراقبها بصفة مستمرة وكلمها بانتظام. 


ت‌- الرضوح الصدرية: 
1- الأسباب: 



- حوادث السير: صدمة مباشرة على مقود السيارة. 
- ضربة قوية على الصدر: الرياضة، سقوط جسم ثقيل على الصدر. 

2- العلامات: 
- ألم في الصدر متزامن مع عملية التنفس. 
- اشتداد الألم عند السعال أو العطس أو التنشق العميق. 

3- التداعيات: 
- عسر في التنفس. 
- تفل الدم. 
- جرح ثاقب ونازف أحيانا. 
- ضيق في التنفس عند كسور عدة أضلاع. 

4- كيف تتصرف: 
الضحية واعية: 
- ضعها في وضعية نصف الجلوس. 
- ضعها في وضعية الإفاقة في حالة اصابة الأضلاع المحادية للعمود الفقري. 
- قم بالإخبار. 
- شجعها وارقبها إلى حين وصول الإسعاف. 
الضحية غير واعية: 
- ضعها على جنبها في وضعية الإفاقة. 
- قم بالإخبار ثم المراقبة. 
ملاحظة: 
في حالة وجود جرح نافث على الصدر يفلت منه الهواء، لا تحاول سده بل احجبه بضمادة معقمة فقط. 

ث‌- رضوح الأطراف العليا: 




وهي تصيب إما العضد أو الكعبرة أ الزند أو اليد. 

1- الأسباب: 
- سقوط على العضد فوق مكان صلب. 
- حوادث السير. 
- الرياضات العنيفة. 

2- العلامات: 
- ألم محلي شديد. 
- قصر أو اعوجاج أو تشوه شكل العظم. 
- إمساك المصاب لطرفه المصابة بيده السليمة. 

3- التداعيات: 
ليس هناك خطر مباشر، ما عدا في حالة وجود نزيف. 

4- كيف تتصرف: 
حالة رضوح الساعد: 
- تبث العضو بوشاح أو منديل على شكل مثلث مع الاستعانة بالجبائر كمجلة أو كتاب أو جرائد موضوعة على شكل قوس، كما يمكن الاستعانة في حالة تعذر وجود الوشاح أو المنديل، بمعطف أو قميص الضحية. 
- أطلب من المصاب زيارة الطبيب. 




تنبيــــه: 
- عند عملية تثبيت الساعد، أطبق هذا الأخير على الصدر مع مراعاة رفعه شيئا ما على مستوى المرفق. 
- عموما عند تحريك الأعضاء المصابة أو حين وضع الجبائر، دائما امسك بيديك جهة مفاصل العظم المصابة مع السحب شيئا ما من أجل إبعاد نقطة التقاء العظمتين المصابتين لتفادي الم المصاب والحد من تفاقم الإصابة اوظهور نزيف أو شلل في العضو المتضرر. 

ج‌- رضوح الأطراف السفلى: 
وهي تصيب إما عظمة الفخذ أو عظمة الشظية أو القصبة أو القدم. 

1- الأسباب: 
- صدمة قوية: حادثة سير. 
- ضربة قوية: الرياضات العنيفة. 
- سقوط من مكان عال. 



2- العلامات: 
- ألم شديد مكان الإصابة. 
- اعوجاج أو استدارة أو تشوه العظم. 
- انفعال الضحية. 
- عدم القدرة على تحريك الساق. 

3- تداعيات: 
- خطر النزيف وضيق في الوظيفة الدموية عند إصابة الشريان الفخذي. 
- نزوح جزئيات شحمية من مكانها. 

4- كيف تتصرف: 
- اسند ساق المصابة دون تحريكها وذلك بالاستعانة بغطاء أو شرشف أو ملابس مطوية بشكل أسطواني. 



- غط المصاب لحمايته من البرد. 
- أخبر الإسعاف وارقبه. 


ح‌- رضوح الحوض: 
1- الأسباب: 
- ضربة قوية عند حوادث السير: ناتجة عن ارتطام مباشر لعظمة الفخذ بلوحة القيادة حيث تقاوم هذه العظمة أحيانا لتمر قوة الصدمة إلى الحوض. 
- سقوط جسم ثقيل على الحوض: سقوط بلاطة أرضية أو سقوط سيارة على الضحية عند إصلاحها... 




2- العلامات: 
- عدم القدرة على الحركة. 
- ألم شديد محلي وبالورك والظهر. 

3- التداعيات: 
- نزيف داخلي قد يسبب ضيق في الوظيفة الدموية. 
- ظهور رضوح ثانوية مصاحبة. 
- جروح في المثانة أو المسالك التنفسية. 

4- كيف تتصرف؟ 
- أتركه على وضعيته التي هو عليها. 
- تبث حوضه وظهره باستعمال ملاءات أو شراشف مطوية بشكل أسطواني. 
- غطه لحمايته من البرد. 
- أخبر الإسعاف ثم راقبه. 


خ‌- حالات رضوح أخرى: 
 رضوح الفك: 

1. الأسباب : 
- ضربة قوية على الفك: الرياضات العنيفة. 
- اصطدام الفك بمقود السيارة عند حوادث السير. 
- سقوط مباشر من أعلى على وجه أو الدقن. 

2. العلامات: 
- صعوبة تحريك الفك السفلي. 
- تغير في شكل أو تشوه في الفك السفلي. 

3. التداعيات: 
- إعاقة المسالك التنفسية. 
- ظهور إصابات ثانوية: إصابة داخلية للدماغ، جروح اللسان والوجه. 

4. كيف تتصرف: 
- قم بتحرير المجاري الهوائية وانزع أي جسم غريب بها. 
- ضع المصاب في وضعية الجلوس. 
- في حالة النزيف أو إفرازات أخرى، ضعه في وضعية الإفاقة مع فتح فمه شيئا ما مع تحرير مسالكه الهوائية 

- في حالة فقدانه لسن ما، ضع سنه وسط حليب مبستر أو وسط ضمادة معقمة أو وسط لعابه لنقله وعرضه على الطبيب. 


 انخلاع الكتف: 
1. الأسباب: 



- حركة خاطئة. 
- رياضات المصارعة. 
- سحب اليدين بعنف عند الأطفال خصوصا. 

2. العلامات: 
- ألم شديد عند تحريك اليد. 
- تغير في شكل رأس العظم عند التقائه بالكتف. 

3. التداعيات: 
- تمدد أو تمزق الأربطة المفصلية. 
- ظهور رضوح ثانوية كالكسر أو اقتلاع جزء عظمي مع الأربطة المفصلية. 

4. كيف تتصرف؟ 
- ضع المصاب في وضعية الجلوس. 
- تبث يد المصاب مائلة باستعمال وشاح أو رباط يعلق على العنق (يمكن وضع لفيفة من التوب تحت الإبط من أجل ارتكاز عظمة العضد عليها). 



- اطلب من المصاب عيادة الطبيب. 
- اطلب الإسعاف ثم راقبه وطمئنه. 

 التواء القدم: 
1. الأسباب: 
- سقوط أو قفز من أعلى. 
- التواء العرقوب عند المشي فوق مكان غير مستو. 
- حوادث الرياضة: كرة القدم، كرة السلة، القفز الطولي... 



2. العلامات: 
- تورم جهة المفصل وظهور ازرقاق. 
- ألم مستمر مع تضاعفه عند تحريك القدم أو الاتكاء عليها. 

3. التداعيات: 
- تمدد أو تمزق الأربطة المفصلية. 
- اقتلاع جزء من العظم مع الأربطة. 

4. كيف تتصرف؟ 
- ساعد المصاب في الانتقال واطلب منه أن لا يحاول المشي أو الوقوف على القدم المصابة. 



- استعن بقطع ثلجية لتخفيف الألم وتخفيظ الورم (لا تضع الثلج مباشرة فوق الجلد، بل ضعه قبل ذلك وسط كيس بلاستيكي ثم افرغ هذا الأخير من الهواء ثم ضعه وسط قطعة قماش)، أوقف التبريد عند إحساس المصاب بالبرد أو الألم. 
- اطلب من المصاب زيارة الطبيب من أجل الخضوع لصور بالأشعة. 
- لا تحاول أبدا استعادة العضو المصاب إلى مكانه الأصلي 


القسم:jewelry, REVIEWS

نبذة عن الكاتب

شبكة المسعف

مدير الموقع : عبد الفتاح الفناني.

العنوان : الفناني عبد الفتاح ص ب 45 امزورن .اقليم الحسيمة. المغرب
الهاتف : 2126.66.93.24.74
البريد الإلكتروني الأول : almos3if@gmail.com
البريد الإلكتروني الثاني : charjane@live.fr

تعليقات

إضافة تعليق

^